شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

تحرير الشام تبين موقفها من حملة “إطلاق سراح المظلومين” من سجون الشمال المحرر

0 323

بين مكتب العلاقات الإعلامية في هيئة تحرير الشام موقفها من حملة “إطلاق سراح المظلومين” من سجون الشمال المحرر بما فيها سجون الجهاز الأمني، موضحا عدة نقاط حول هذا المطلب الحق -حسب وصفه-.

حيث أوضح المكتب أنه “لا يُشرع اعتقال أي شخص دون إذن قضائي إلا في حالات استثنائية ضيقة، كما لا يُسمح لمكاتب التحقيق بإصدار الأحكام على سجنائها، وإنما ترفع القضايا إلى اللجان القضائية لإصدار الأحكام الشرعية وتمر بعدة مراحل حسب الجرم، فإن ثبت الجرم فلا بد من مصادقة لجنة عليا عليه ليصبح نافذا، وإن لم يثبت الجرم يخلى سبيل الموقوف”.

وأكد على أن أصل التعامل مع السجناء ينبثق من أحكام الشريعة التي تحفظ حقوقهم، ومنها إنسانيتهم وكرامتهم وتقديم الرعاية الصحية مع فتح باب الزيارات لعوائلهم حسب ما يتيحه سير القضية، مضيفا أن القضاة يسعون إلى تحري الحق والعدل في المحاكمات، مما يسمح للمتهم أن يعبر عن موقفه ويدافع عن نفسه ويدلي بحججه.

وأشار المكتب إلى أنهم تثبتوا من وجود بعض الأشخاص الذين ذكرت أسماؤهم في الحملة وتبين أنهم موجودون في سجون الهيئة وأوضحوا حالهم، كما نفوا وجود البعض الآخر.

ولفت إلى أن الجهاز الأمني لتحرير الشام يحمل على عاتقه مسؤوليات كبيرة يفرضها واقع المنطقة، ويواجه أخطاراً تهدد أمن المحرر، باذلا طاقته وإمكانياته في ذلك، كما يصل مسؤولوه الليل بالنهار لمواجهة تلك التحديات لينعم أهلنا بالأمن والأمان.

وأبدى المكتب استعداد الجهاز الأمني لفتح أبوابه أمام من يريد الاستفسار عن أي سجين، والإجابة عن التساؤلات حول السجناء ومصيرهم.

وفي ختام تصريحه شكر المكتب جميع المساهمين في حملة “إطلاق سراح المظلومين” وذلك على حرصهم وروح المسؤولية التي أبدوها تجاه المحرر وأهله، مأكدا أن العاملين في الجهاز الأمني لتحرير الشام حملوا أمانة هذا العمل تكليفاً وليس تشريفاً، وقد أثبتوا أنهم على قدر المسؤولية.

يذكر أن الجهاز الأمني في هيئة تحرير الشام أكد في وقت سابق أن معتقلي السجون الأمنية في المحرر هم من فئات (عملاء لعصابات الأسد وروسيا-خلايا الخوارج-خلايا الخطف والإفساد).

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق