شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

مفارقات يكشفها الدكتور إبراهيم شاشو حول الكورونا تعرف عليها

0 909

نشر الدكتور إبراهيم شاشو عضو لجنة الإفتاء في الشمال المحرر ووزير الأوقاف مقالا عبر قناته في حسابه التلغرام يظهر المفارقات الكبيرة التي وقع فيها العالم بشكل عام والإسلامي بشكل خاص إزاء فيروس الكورونا، متسائلا لماذا لم يقم العالم لمقتل مئات آلاف السوريين، بينما قاموا ولم يقعدوا لموت بضعة آلاف بوباء الكورونا.

حيث وصف الدكتور العالم بأنه يحب الجدال والمراء فرغم حدة وشراسة وباء الكورونا إلا أن العلماء والمشايخ مازالوا يتباكون ويفكرون في تعطيل المساجد في مفارقة فاضحة لهم، فهم لم يبكوا ولا حتى تكلموا عن آلاف المساجد المدمرة في الشام.

وأضاف “إن الفيروس رغم شراسته لم يقتل حتى الآن عشرة آلاف بينما هذا العدد كان يقتل بشهر واحد على يد آلة القتل للمحتلين الروسي والإيراني وميليشياتهما، فضلا عن انتهاك الأعراض واغتصاب الأملاك”.

وتابع شاشو “وقف العالم كله ليحد من خطورة هذا الفيروس لكنهم لم ينصروا الشعب السوري وينقذوه من القتل والتهجير والاعتقال والتعذيب من قبل طاغية الشام”.

ونوه إلى أن هذا البلاء جاء عقابا للأمة عندما غفلت عن نصرة أهل الشام ففي الوقت الذي كان فيه يعاني الناس في الشام كان المسلمون منشغلون بأكبر صحن فتوش في لبنان وأجمل معزى في السعودية وأطول شجرة عيد ميلاد في الإمارات……

وفي نهاية المقال أشار إلى أن الأموال التي قدمها داعمو الأسد لقتل الشعب السوري بالكيماوي وغيره، ستنقلب خسارة وانهيارا في اقتصاد الداعمين وإفلاسا في حكوماتهم، فحرمة المسلم عظيمة عند الله ولن يضيع الله دماء المسلمين في الشام.

ويذكر أن عدة دول كالإمارات وإيران والصين وروسيا قدمت دعما منقطع النظير للأسد عسكريا واقتصاديا لإبقائه في السلطة، والآن تعاني من أزمات صحية واقتصادية نتيجة تفشي وباء الكورونا وعدم قدرتهم على مكافحته.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق