شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

أبرز النقاط التي تعرّض لها قائد تحرير الشام “أبو محمد الجولاني” خلال حواره مع “مجموعة الأزمات الدولية”

0 7٬294

في حوار أجراه القائد العام لهيئة تحرير الشام “أبو محمد الجولاني” مع مركز “مجموعة الأزمات الدولية” نهاية شهر كانون الثاني تطرق “أبو محمد” فيه لعدة قضايا هامة تتعلق بتحرير الشام خاصة وإدلب والشمال المحرر عامة.

وأشار “الجولاني” بالرغم من إعلان ارتباط جبهة النصرة وقتها بالقاعدة -لعدم وجود خيارات بديلة حينها- عقب الانفصال عن “جماعة الدولة” إلا أنه اشترط عدم استخدام سوريا كمنصة إطلاق للعمليات الخارجية، ولن يسمح لأحد أن يتخذ من سوريا مكانا لأهداف كهذه.

وأكد “أبو محمد” أن هيئة تحرير الشام مبنية على الفقه الإسلامي مثل أي جماعة أخرى في المحرر، وأكد أن الهيئة -كما العديد من الحركات وقت الحرب- ارتكبت أخطاء “ونحاول إصلاحها الآن”، وهدف الهيئة الوحيد هو قتال ميليشيات الأسد فاقدة الشرعية.

وحول إدارة المناطق المحررة في إدلب ومحيطها قال قائد تحرير الشام إن الهيئة لا تستطيع إدارة المحرر لوحدها وهي بحاجة للتحدث مع المعارضة مضيفا: “لقد استعملنا في الماضي القوة ضد فصائل كنا نعدها إشكالية، أخطأت أمريكا في دعم جماعات لم يكن لها وجود أو دعم في سوريا” وفي ذات السياق نوه أن تحرير الشام احتوت جماعة “حراس الدين” وأخذت تعهدا منهم بعدم اتخاذ سوريا منصة لهجمات خارجية وأن يعترفوا بحكومة الإنقاذ المحلية وهم يحترمون الالتزامات ليومنا هذا -حسب قوله-، أما بخصوص “الحزب الإسلامي التركستاني” وصف أمرهم بالمختلف “فهم موجودون في سوريا منذ أكثر من 7 سنوات ولم يشكلوا خطرا على الخارج، إنهم ملتزمون فقط بالدفاع عن إدلب، فهم كـ”إيغور” يواجهون اضطهادا شرسا في الصين ونحن ندين هذا بشدة لذلك فنحن نتعاطف معهم، ولكن صراعهم في الصين ليس صراعنا، فنقول لهم مرحبا بكم طالما تلتزمون بمبادئنا، وهم كذلك”.

بالتوجه لحكومة الإنقاذ السورية قال عن علاقة الهيئة بالحكومة: “لا يمكن أن نقول لنا السيطرة عليها، ولن نستطيع أن نقول لا علاقة لنا بها، نعم لدينا الكلمة الأخيرة في الشؤون الأمنية والعسكرية لأننا في حالة حرب، ولكن ليس لدينا الكلمة الأخيرة في الشؤون المدنية، ولقد غيرنا سياستنا تجاه المنظمات الإغاثية في ظل الطوارئ الحالية ونحن جاهزون لتسهيل أي عمل لأي منظمة تريد الدخول والعودة إلى إدلب”.

وحول سؤاله عن شرعية عصابات الأسد المدعومة من الاحتلال “الروسي-الإيراني” أجاب أبو محمد الجولاني: “إن سألتني أن أكون واقعياً وأن أقبل أنه لا توجد إرادة دولية لتغيير النظام فلا بد للعالم أن يكون واقعياً وأن يقبل أن أكثر من نصف الشعب السوري -12 مليون- قد اختاروا أن لا يعيشوا تحت سيطرة النظام، أقل ما يستحقه هؤلاء الناس هو العيش في أمان، إذا مشيت في إدلب واخترت أي مدني وسألته ما معنى العيش تحت سيطرة النظام سيقولون أنهم يفضلون العيش في المخيمات حيث يموت أطفالهم في ظروف جوية قاسية على الرجوع إلى مناطق النظام حيث يعلمون أنهم سيعذبون ويقتلون”.

وفي ختام حديثه أنكر قائد تحرير الشام اهتمامه بحكم الحزب الواحد وشجع الآخرين على الانضمام إلى حكومة الإنقاذ، مضيفا: “الهيئة مشروع مبنيٌّ على الظروف ولن تبقى… ليس لدينا خطة محددة مسبقاً طويلة الأمد، ولا أحد يعلم ماذا سيحدث في الأشهر الثلاثة المقبلة، كم من المناطق ستكون تحت سيطرتنا وكم من نازح علينا أن نرعاه وماذا ستفعل تركيا و حتى هل سيكون الأمريكان موجودون في سوريا، ولكن كما قلت لكم أن مبادئنا واضحة وخطة المرحلة المقبلة هي أن نستقر في المناطق الواقعة تحت سيطرتنا ونديرها من خلال تحالف مشكل من القوى الثورية السورية المحلية الملتزمة بالدفاع عن إدلب، يمكننا كذلك نشر بيان سياسي يوضح هويتنا”.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق