شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

بينما تحمل بالأمس براميل الموت لأهالي المحرر.. مروحيات الاحتلال تُلقي اليوم أكاذيب الأمان

0 674

ألقت طائرات مروحية تابعة لميليشيات الأسد منتصف ليلة أمس مناشير ورقية في بلدات ريف حلب تدعو الأهالي للخروج من مناطقهم باتجاه مناطق سيطرة الميليشيات عبر “معابر آمنة” في موازاة إعلان المحتل الروسي أمس السبت عن وقف لإطلاق النار في المناطق المحررة.

وزعم المحتل الروسي وميليشياته من خلال المناشير الورقية فتح “معابر إنسانية آمنة” لخروج المدنيين من ريف حلب الجنوبي والغربي، وسط تهديدات للأهالي باقتحام المنطقة والسيطرة عليها.

وأثارت دعوات المحتل لخروج المدنيين موجة من السخرية بين الأهالي والنشطاء، حيث تساءل أحدهم قائلا: “كيف بالمحتل الذي يُلقي من خلال مروحياته براميل الموت على الشعب بشكل يومي أن يكون اليوم هو المُنقذ”.

وقال آخر: “منشورات ورقية تدعو الأهالي والفصائل إلى الاستسلام لنظام الأسد المجرم الذي قتل وهجر الملايين من السوريين، والعودة لمناطق سيطرته، مضيفا “هذه إحدى وسائل الحرب التي يتبعها النظام المجرم في حربه النفسية على الثورة السورية”.

جاء ذلك بالتزامن مع وقف لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ منتصف الليلة الماضية حيث أعلن عنه الاحتلال الروسي من طرفه، في حين تم رصد عدة خروقات للهدنة المزعومة في ريفي إدلب وحلب.

يحاول المحتل الروسي من خلال ادعاءاته بفتح معابر “إنسانية” إجبار المدنيين على الخروج من مناطقهم بالتزامن مع حملاته العسكرية على المحرر، والظهور بالمظهر الإنساني الحريص على حياة الأهالي بينما ترتكب طائراته وميليشياته يوميا المجازر بحق الأبرياء.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق