شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

“أبو خالد الشامي”عن مجزرة مدرسة سرمين: “إن هذا العمل الجبان الممزوج بالحقد الأعمى لا يمكن أن يجابه بالعويل والاستجداء، وإنما بالقوة والسلاح”

0 490

صرح القائد العسكري في غرفة عمليات “الفتح المبين” “أبو خالد الشامي” مساء يوم أمس الخميس، بأن الإغارة التي نفذتها الفصائل المجاهدة قرب بلدة التح جنوب إدلب جاءت ردًا على مجزرة مدرسة سرمين.

وقال “الشامي”: “لا يزال المحتل الروسي وأذنابه يتسابقون لارتكاب المجازر بحق شعبنا الصامد في إدلب العز، وقد أبى النظام المجرم إلا أن يستهل السنة الجديدة بمجزرة مروعة، تضاف إلى سجل إجرامه وظلمه أمام صمت العالم أجمع”.

وتابع “الشامي” قائلًا: “استهدفت طائرات العدو مدرسة للأطفال بصواريخ عنقودية في بلدة سرمين بريف إدلب، ليرتقي عدد من الشهداء، من بينهم أطفال وأحد الكوادر التعليمية”، موضحًا أن هذا العمل الجبان الممزوج بالحقد الأعمى لا يمكن أن يجابه بالعويل والاستجداء، وإنما بالقوة والسلاح -حسب وصفه-.

وأوضح أن الإغارة على نقاط ميليشيات الاحتلال الروسي غرب بلدة التح تأتي ردًا على هذه المجزرة وثأرًا لدماء الشهداء الذين سقطوا على هذه الأرض الطيبة.

مشيرًا إلى أن مجاهدي غرفة عمليات “الفتح المبين” نفذوا هجومًا مفاجئًا على تجمعات لميليشيات الاحتلال الروسي بعمليتين استشهاديتين على محور بلدة التح في ريف إدلب الجنوبي، أسفر عن سقوط أكثر من 50 قتيلًا من عناصر الميليشيات وجرح العشرات منهم، بالإضافة لتدمير عدة آليات -حسب قوله-.

كما توعد “الشامي” ميليشيات الاحتلال بالمزيد من هذه العمليات ورفع وتيرتها في الأيام القادمة ثأرًا لدماء كل الشهداء والأبرياء الذين سقطوا على أيدي المحتلين.

وتأتي هذه العملية بعد معارك عنيفة جرت منذ أسابيع في ريف إدلب الجنوبي الشرقي والتي تحاول من خلالها ميليشيات الاحتلال الروسي السيطرة على المنطقة بعد تهجير أهلها.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق