شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

مواقف أمريكية متضاربة من “نبع السلام”

0 204

بعد مكالمة هاتفية بين الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” ونظيره الأمريكي “دونالد ترامب”، وافق فيها الأخير على عملية عسكرية تركية في شمال شرق سوريا، بدأت القوات الأمريكية بالانسحاب من مواقعها في شمالي سوريا -بحسب مانقلته شبكة NBC-.

ونقلت جريدة نيوزويك عن مصدر مطلع أن “ترامب” كان موقفه ضعيفا خلال الاتصال مع “أردوغان”، وقال المصدر: ” ترمب خلال الاتصال لم ينل شيئا مقابل الموافقة على العملية التركية في سوريا”، كما شارك كل من وزير الدفاع، ورئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي في هذا الاتصال -حسب رويترز-.

كما أعلن البيت الأبيض أن “القوات الأمريكية لن تتمركز بعد اليوم قرب حدود تركيا إثر هزيمة تنظيم الدولة”، وقال “ترمب”: “تحدثت مع الرئيس أردوغان واتفقنا على تولي تركيا مسؤولية أسرى تنظيم الدولة”، فيما استدعي السفير الأمريكي في أنقرة إلى وزارة الخارجية لإطلاعه على تفاصيل عملية نبع السلام في سوريا -بحسب CNN ترك-.

بينما صرح السيناتور الجمهوري “ليندزي غراهام” بأن تركيا ستدفع ثمنا باهظا لعملياتها في شمالي سوريا، وأشار أنه “إذا صحت التقارير الإعلامية عن التوغل التركي في شمال سوريا فنحن أمام كارثة”، وأضاف أن أمريكا لم تعط ضوء أخضر لدخول الأتراك إلى شمال سوريا، مبينا أن هناك معارضة قوية من الحزبين في الكونغرس للهجوم.

وأيد السيناتور الديمقراطي “كريس فان هولن” تصريحات “غراهام” وكشف أنه “يتم وضع اللمسات الأخيرة على مشروع قانون لفرض عقوبات على تركيا”، واستهجنت النائبة الجمهورية “ليز تشيني” موقف “ترامب” حيث قالت: “من المستحيل فهم لماذا ترك ترمب حلفاءنا ليذبحوا بينما يمكّن لعودة تنظيم الدولة”.

وغرد الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بعد بدء العملية العسكرية التركية “نبع السلام” في حسابه على تويتر: “تركيا قامت بغزو سوريا اليوم ولا يوجد أي جندي أمريكي في تلك المنطقة”.

وحمل القوات التركية مسؤولية سجناء تنظيم الدولة، وكشف أن تركيا تعهدت بحماية المدنيين والأقليات الدينية، وضمان عدم وقوع كارثة إنسانية، وأنها المسؤولة الآن عن إبقاء جميع مقاتلي تنظيم الدولة بالسجون، وعدم عودة التنظيم.

وصرح أن امريكا ستقتصر على المراقبة إذ أضاف: “نتوقع أن تتحمل تركيا كل مسؤولياتها وسنواصل مراقبة الوضع عن كثب”، فيما وصف البيت الأبيض عملية “نبع السلام” بالفكرة السيئة.

ويرى مراقبون أن هذه التغريدات بمثابة تناقض في الموقف الأمريكي من “نبع السلام”، حيث تخرج تصريحات متضاربة من مختلف المسؤولين الأمريكيين، وحتى أن الرئيس الأمريكي بعد إن أبدى موافقته على العملية التركية ناقض موقفه اليوم بهذه التغريدات.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق