شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

غور الأردن في الضفة الغربية هدية تحفيزية من رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي في حال إعادة انتخابه

1 245

تعهد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” صباح أمس الثلاثاء بضم مستوطنات منطقة غور الأردن في الضفة إلى الاحتلال إذا أعيد انتخابه.

وقال “نتنياهو” في لقاء تلفزيوني: “هناك مكان واحد يمكننا فيه تطبيق السيادة الإسرائيلية بعد الانتخابات مباشرة، وسأضم المستوطنات الإسرائيلية في جميع أنحاء الضفة الغربية إذا أعيد انتخابي”.

وبحسب وكالة “فرانس برس” فإن مستوطنات “غور الأردن” في الضفة الغربية تقع منذ مدة طويلة تحت أنظار السياسيين الإسرائيليين حيث أنهم يعدونها استراتيجية ولا يمكن التخلي عنها أبدا.

ويشار إلى أن مستوطنات منطقة غور الأردن تشغل نحو 60 بالمئة من أراضي الضفة الغربية بما في ذلك معظم وادي الأردن، ويسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى ضمها وجعلها تحت السيادة الإسرائيلية.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

تعليق 1
  1. حفيد الصحابة يقول

    أبناء القردة والخنازير من اليهود المسخ يظنون بامتِلاكهم المعدات والإمكانات الخيالية وبدعم دول النظام العالمي الكُفري وعلى رأسهم الأمريكان والاتحاد الأوروبي وبعمالة طواغيت الردة من حكام العرب لهم .. بل حكام العرب دخلوا في دينهم أصلا .. يظنون بكل هذا أنهم انتصروا وسيفعلون ما يشاؤون

    الكفر العالمي المُتَوحِّش إِستَطَاع ترويض كل الدول والجماعات و الديانات والمِلل البَاطِلة وتمكَّن من هَزيمَة وسحق كل من يتَمرَّد .. واستطاع أن يحتويها ويجعلها تسير في فَلَكِه وَرَكبِه وأن تكون أداة له في مشروعه .. إلا الإسلام … الذي أقَضَّ مضاجعهم وأَرَّقهم

    فهم يُحاربونه في كل المجالات عَسكريَّا وأَمنيَّا وفِكريَّا وثقافيا وإِعلامِيا بجيُوش وطائرات وأليات جرارة وهيمنة أمنية مشددة على مستوى العالم كُله وبإعلَام عالمي .. يذبَحُونهم في إفريقيا الوسطى ويُشردوهم في بورما وكشمير ويُبيدونهم في تركستان الشرقية و بحرب عسكرية وحشية في اليمن والصومال وأفغنستان والعراق والشام .. يَجتثون دينهم عبر أنظمة مرتدة عميلة بكل وسائلها من إعلام وشرطة …

    ورغم ذالك فالإسلام مَارد يتَملمَل ولا يَحني رأسه إلا لله .. فهو يُقاوم وكل يوم يُنَّكل بالكفَرة والمرتدين في أفغانستان والشام والصومال وكثير من البلدان

    وكل يوم نرى فيه النصر والعزة للإسلام
    فقومٌ قتلهم شهادة لا يُهزمون

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق