شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

رئيس حكومة الإنقاذ: الحكومة دعت موظفيها لمساندة المرابطين ودعمهم بالمشاركة في الرباط والتدشيم

0 326

أجرى رئيس حكومة الإنقاذ السورية “فواز هلال” ومدير المديرية العامة للإغاثة والتنمية “سامي اليوسف” مؤتمرا صحفيا اليوم الثلاثاء حول أزمة النزوح الأخيرة وتداعياتها على المنطقة.

ومن أبرز ما قاله “هلال” خلال المؤتمر الصحفي: “عملت الحكومة على تشكيل لجنة استجابة طارئة لمساعدة أهلنا المهجرين، وتأمين احتياجاتهم وفق الإمكانيات المتاحة، كما افتتحت وزارة التنمية والشؤون الإنسانية أكثر من مخيم إيواء جماعي لاستقبال المهجرين مؤقتا حتى يتم تأمينهم في مخيمات مناسبة”.

وأوضح أن وزارة الداخلية أمنت الحراسات اللازمة للمخيمات وضبطت الأمن فيها، مشيرا إلى أن أقسام ومخافر الشرطة استمرت بالعمل في المناطق المستهدفة بالقصف وذلك لحماية ممتلكات الناس، كما أكد تزويد وزارة الصحة معظم المخيمات بكوادر طبية لتأمين الرعاية الصحة للقاطنين وتجنبا لتفشي الأمراض والأوبئة -حسب قوله-.

وأضاف رئيس حكومة الإنقاذ: “نعمل حاليا على دراسة مشروع بناء مجمعات سكنية نموذجية لاستيعاب الإخوة المهجرين وبعدة خيارات تتناسب مع أوضاع الأهالي، وأصدرت الحكومة تعليمات تنظم من خلالها عملية الآجار، ضبطا لحالة الفوضى في الإيجارات ومنعا لاستغلال النازحين”، موضحا أن الحكومة دعت موظفيها أيضا لمساندة المرابطين ودعمهم بالمشاركة في الرباط والتدشيم أو التبرع بالمال حرصا على أداء واجبهم تجاه الثورة والجهاد.

من جانبه، أكد مدير المديرية العامة للإغاثة والتنمية “سامي اليوسف” خلال المؤتمر الصحفي أيضا أن عدد النازحين قبل حملة النظام المجرم المدعوم من المحتل الروسي كان 200 ألف عائلة، أي ما يقارب المليون نسمة، وبعد الحملة زاد عدد العوائل إلى ما يقارب 50 ألف عائلة ليصبح عدد النازحين ما يزيد عن مليون و 300 ألف نسمة، مشيرا إلى أن الطاقة الاستيعابية للمخيمات بلغت قبل النزوح الأخير 27 ألف عائلة موزعة على المخيمات في الشمال السوري، أغلبها وصل حد الذروة -حسب وصفه-.

وقال “اليوسف” :بعد الحملة الأخيرة استخدمت المديرية مخيمات جديدة في مناطق عدة لإيواء النازحين، منها مناطق حارم ودير حسان وأطمة وقاح، حيث وصل العدد إلى 20 مخيما”، وتابع: “الدعم والاستجابة من المنظمات كانا ضعيفين جدا، وأصبحت المخيمات في الشمال السوري تفتقر بشكل عام للخدمات الرئيسية، كالطرقات والمياه ومشاريع سبل العيش.

ونوه إلى أن وضع المخيمات بعد النزوح الجديد كارثي، بسبب الأعداد الكبيرة وشدة الازدحام وسوء الحالة، وأن العديد من العوائل لجأت إلى السكن تحت الأشجار وبجانب الطرقات.

وتسعى حكومة الإنقاذ السورية لتأمين مئات الآلاف من النازحين، الهاربين من بطش طائرات النظام المجرم والمحتل الروسي في ريفي إدلب وحماة.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق