شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

أبو خالد الشامي: خطورة المعركة جعلت من توحيد الجهود أمر لابد منه ولا غنى عنه

0 1٬058

تحدث “أبو خالد الشامي” الناطق الرسمي باسم الجناح العسكري في هيئة تحرير الشام عن أهم مجريات الحملة على المناطق المحررة منذ بدايتها.

وقال “الشامي”: “خطورة المعركة جعلت من توحيد الجهود أمر لابد منه ولا غنى عنه لذلك اجتمعت الفصائل ووجهت مؤازراتها لميدان المعركة، وبعد تأسيس غرفة عمليات مشتركة تطورت إلى دمج كافة صنوف الإسناد والمدفعيات والمدرعات وسلاح “م.ط”.

وأردف أن مع سد الثغرات كانت مرحلة جديدة هدفها استعادة زمام المبادرة، فاختار القادة العسكريون ضرب رأس حربة العدو والقوة المهاجمة، فقام المجاهدون بعدة إغارات في محوري كفرنبودة وتل هواش أفقدت النظام عدداً كبيراً من جنوده وأهم قادة المحاور والقادة الميدانيين لدى العدو والذي كان يخطط للهجوم على الهبيط وخان شيخون، مما اضطره لاستقدام ميليشيا لواء القدس.

وأضاف أن النظام المجرم حاول اقتحام عدة مناطق عشرات المرات والتي باءت بالفشل، كان من بينها 15 محاولة لاقتحام ميدان غزال و6 محاولات لاقتحام الكركات، ونحو 30 محاولة لاقتحام محور كبينة، حيث أسفرت هذه المحاولات عن مقتل أعداد كبيرة من ميليشيات العدو، وعلى إثرها خرج لواء القدس من المعركة بعد مقتل أبرز قادة المحاور لدى قيادة ما يسمى ب”النمر” وميليشيا لواء القدس.

وأوضح “الشامي” أنه بعد دراسة المعطيات الجديدة على أرض المعركة ودراسة نقاط ضعف العدو واستطلاع نقاطه، رأى القادة العسكريون بفتح محور جديد من الخاصرة الشرقية الجنوبية للقوة المهاجمة، حيث انطلقت المرحلة الأولى بالسيطرة على تل ملح والجبين، وتل الحماميات في المرحلة الثانية.

ويشهد ريف حماة الشمالي معارك عنيفة بين فصائل الفتح المبين من جهة والنظام النصيري وميليشياته من جهة أخرى بعد سيطرة المجاهدين على قرية الحماميات وتلتها في محاولة من الميليشيات لاستعادة التل الاستراتيجي.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق