شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

يوم عصيب على ميليشيات النظام المجرم في درعا

0 833

أفادت صفحات محلية في الجنوب السوري صباح اليوم السبت، أن مجهولين ألقوا قنبلة يدوية مساء أمس الجمعة على اجتماع يضم عددًا من عملاء النظام النصيري في مدينة الحراك بريف درعا الشرقي.

وحسب الصفحات فإن الاجتماع كان يضم أمناء ما يسمى “الفرقة الحزبية” ورئيس بلدية مدينة الحراك، وغيرهم من عملاء النظام المجرم، حيث وقع بعضهم جرحى عُرف منهم “محمد الكسابرة” أحد أبرز عرابي “المصالحة” في المنطقة.

وفي جانب آخر من نفس المحافظة، نشرت صفحات محلية أيضًا مقاطع صوتية لإطلاق نار كثيف قيل إنه في مدينة داعل غربي درعا، حيث أكد ناشطون أن مسلحين هاجموا مقر ما يسمى “الفرقة الحزبية” في المدينة، وأحد الحواجز الغربية لها المشهور بحاجز “التابلين” -التابعين لميليشيا “المخابرات الجوية”- بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة إضافة للقنابل اليدوية.

وفي نفس السياق، أطلق مجهولون أيضًا النار على “سعيد عساودة” أحد وجهاء مدينة نوى ومختارها، وأبرز عرابي “المصالحات” في المنطقة -الذين كان لهم دور كبير في تسليمها لميليشيات النظام النصيري العام الفائت- ما أدى لإصابته في قدمه وإسعافه مباشرة لأحد المشافي.

فيما سبق هذه الأحداث خروج مظاهرة تضم العشرات من أبناء مدينة درعا البلد بعد صلاة الجمعة جابت شوارعها، طالبوا بإطلاق سراح المعتقلين وإزالة الحواجز الجديدة التي وضعت مؤخرًا على أطرافها والذي تعتبر خرقًا من جانب الميليشيات في اتفاق ما يسمى “التسوية” العام الماضي.

ويتعرض رؤوس ما يسمى “المصالحات” في مدينة درعا وريفها لمحاولات اغتيال مستمرة من قبل مجهولين، كما ينتشر الهلع والخوف لدى عناصر حواجز النظام المجرم أيضًا نتيجة استهدافهم بشكل دوري بقنابل يدوية وأسلحة خفيفة ومتوسطة، تؤدي غالبًا لوقوع قتلى وجرحى في صفوفهم.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق