شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

أبو الزبير الشامي: ” النظام غير قادر على اجتياح إدلب بإذن الله لما سيرونه من القتال”

0 1٬406

نشرت إذاعة البنيان على موقعها الرسمي لقاء خاصا مع “أبو الزبير الشامي” مسؤول الدفاع في هيئة تحرير الشام خلال برنامجها “ما خلف الستار”.

وكشف “الشامي” بأن خطة الجيش النصيري كانت السيطرة على أجزاء من الساحل وريف حماة الشمالي وجسر الشغور إلا أن جميع محاولاته باءت بالفشل -حسب قوله-.

وأوضح بأن الفصائل المجاهدة بدأت بأخذ زمام المبادرة، وشن عمليات هجومية وإغارات نوعية على مواقع النظام المجرم بالإضافة لاستمرار المعارك بريف حماة الشمالي التي جاوزت يومها الـ40 دون تحقيق أي هدف من قبل النظام النصيري.

ولدى سؤاله عن التجهيزات والمؤازرات التي استخدمها النظام النصيري وكيفية التعامل معها من قبل المجاهدين أشار إلى أن “الحملة الأساسية تم كسرها بفضل الله والنظام الآن يعتمد على ردف الحملة بمؤازرات من الفرقة الثالثة والتاسعة وغيرها من الفرق حيث أن هذه المؤازرات المستخدمة أغلبها من عناصر المصالحات أو العناصر التي تفشل بالاقتحام على محور الكبينة حيث يقوم النظام بعملية تدوير القوات”.

وبسؤاله عن استراتيجيات النظام المجرم المستخدمة في القتال قال: “في الحقيقة إن النظام ما زال يتبع نفس التكتيك وهو سياسة الأرض المحروقة، فيقوم النظام بقصف المنطقة المراد اقتحامها بمئات الصواريخ وقذائف المدفعية ومن ثم يرسل عناصره إلى الموت ورأينا حجم الخسائر الكبيرة التي منيت بها قوات النظام خلال الـ40 يوما الماضية”.

وأفاد حول سؤاله عن انتقال المجاهدين من مرحلة الدفاع إلى الهجوم “بفضل الله بعد تشكيل غرفة عمليات الفتح المبين ارتفع التنسيق العسكري إلى أعلى مستوياته بين القيادات العسكرية في الشمال المحرر وهذا بدوره وزع الأدوار بطريقة صحيحة ومرتبة على الجميع فأخذ كلٌ دوره حسب اختصاصه وخبرته، طبعا وزعت القوات على المحاور كلها سواء الساحل أو ريف حماة أو المنطقة الشرقية ومنطقة حلب، وجهز قسم كبير من القوات لعمليات الإغارة وعمليات الاقتحام ،هذا طبعا أتاح لنا فرصة كبيرة لامتصاص هجمة النظام و التحكم بالقوات التي تحت أيدينا فنضرب ضربات خاطفة، ضربات نوعية ،بعض الإغارات وبعض عمليات السيطرة على المواقع التي كانت فيها قوات النظام”.

وفي سؤاله عن مشاركة الروس بالمعارك الأخيرة في الشمال المحرر أجاب “صحيح لقد شاهدنا مشاركة الروس في هذه المعركة بشكل ملحوظ وتبنيهم لها على خلاف غيرها من المعارك ورأينا المراسلين والصحفيين من الروس والإصدارات العسكرية التي يبثونها وهذا حقيقة إن دلّ على شيء فإنه يدل على محاولات يائسة لإنعاش النظام المنهار بإذن الله، وبظني هذه المشاركة الميدانية للروس على الأرض ستوصل رسالة واضحة لهم أن النظام غير قادر على اجتياح إدلب بإذن الله لما سيرونه من القتال”.

وعند سؤاله حول آخر إحصائيات خسائر النظام المجرم في المعارك الأخيرة أجاب “الحملة الأساسية كان قوامها 5 آلاف مقاتل ومعهم 50 دبابة ،قتل وأصيب منهم أكثر من 2000 بفضل الله، الموثق عندنا 650 قتيلا وأكثر من 1400 جريح تم تفجير وعطب قرابة ال32 دبابة واغتنام 5 دبابات بفضل الله، إضافة لعطب عدد كبير من عربات الـ”بي إم بي” والمدافع الميدانية والرشاشات وإصابة 3 طائرات في الجو وإصابة 3 طائرات في المطارات التي قصفها المجاهدون”.

وأردف قائلا حول مشاركة الأهالي في المعارك الأخيرة: هناك منافسة بين شرائح المجتمع وتفاعل بين المجاهدين وحاضنتهم، وبدأت مؤخرا حملات لجمع التبرعات للفصائل المجاهدة على الجبهات بالإضافة لدور الأهالي الكبير في إحضار “الدواليب” لأرض المعركة لتضليل الطائرات، بالإضافة لتعبئة أكياس “التدشيم”.

ويشار إلى أن النظام المجرم ما زال يقصف قرى وبلدات الشمال المحرر بشكل عنيف وعشوائي انتقاما لخسائره الأخيرة على جبهات القتال في أرياف اللاذقية وحماة.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق