شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

مسؤول الدفاع في تحرير الشام: “روسيا تحاول الهروب للأمام، وتم إنشاء غرفة عمليات تضم جل الفصائل”

0 2٬952

بثت إذاعة البنيان صباح اليوم الخميس عبر قناتها الرسمية في تلجرام مقطعا صوتيا حول لقاء خاص أجرته مع أبو الزبير الشامي مسؤول الدفاع في هيئة تحرير الشام.

حيث جاء خلال اللقاء الذي أُجري مع مسؤول الدفاع في تحرير الشام عدة أمور حول مصير إدلب سياسيا وعسكريا.

قال أبو الزبير الشامي: “شهدنا في الأسابيع الماضية حملة القصف الهمجي التي يقوم بها النظام المجرم والطائرات الروسية على البلدات والقرى في الشمال المحرر ذلك من أجل الضغط النفسي على الأهالي واستقدام التعزيزات إلى جبهات ريف حماة الشمالي والساحل”.

“بدأت المعركة العسكرية على محور ريف حماة الشمالي منذ أربعة أيام في محاولات كر وفر كثيرة، تكبد من خلالها النظام المجرم خسائر عظيمة حيث دُمرت 3 دبابات وقُتل أكثر من 140 من ميليشياته، اليوم بفضل من الله وصلت التعزيزات إلى المنطقة وقسمت المحاور ووزعت الأدوار”.

واستكمل حديثه عن جبهة الساحل موضحا “فقد حاول النظام المجرم مرارا وتكرارا التقدم على قلعة الصمود كبينة في السنوات الماضية وتكبد هناك مئات القتلى والجرحى، حيث يحاول اليوم مجددا التقدم على هذا المحور أكثر من مرة إلا أن المجاهدين استطاعوا أن يصدوه وما زالت المنطقة صابرة ثابتة، ووصلت التعزيزات من المشاة والمدفعية إلى المنطقة وأصبحت جاهزة لأي عمل عسكري”.

أما في حديثه عن الوضع السياسي رد قائلا: “الظروف اليوم طبعا غير مناسبة للروس لفتح عمل عسكري إلا أن خياراتها ضيقة جدا وتحاول الهروب للأمام من خلال العمل العسكري لخلط الأوراق السياسية ضاربة بمؤتمر سوتشي عرض الحائط واليوم كما نعلم أن النظام المجرم وميليشياته بالإضافة إلى إيران مستنزفون اقتصاديا ، هذا كله يدل على أن روسيا ليس لديها خيارات كثيرة لذلك تريد الهروب للأمام من خلال العمل العسكري”.

وفي سؤاله عن الاستعدادات العسكرية والتجهيزات أفاد بأنه “في الحقيقة الاستعدادات التي قام بها المجاهدون على شقين، شق سابق وشق حالي أما بالنسبة للاستعدادت السابقة بدأ المجاهدون بعد معارك شرق السكة بخطة دفاعية بعد أن قسموا المحاور على جميع الفصائل كانت الخطة تعتمد على إنشاء أكثر من خط دفاعي وفي مناطق أكثر من 4 أو 5 خطوط دفاع”.

“أما بالنسبة للتجهيز الحالي فتم بفضل الله إعادة تفعيل غرفة العمليات المركزية التي تضم جل الفصائل العاملة في الساحة وزعت المحاور من جديد وقسمت الأدوار بين الجميع ووزعنا المؤازرات على جميع الجبهات جمعنا سلاح المدفعية والدروع وصواريخ ال م.ط”.

والجدير بالذكر أن هيئة تحرير الشام بالاشتراك مع عدة فصائل استطاعت في الأيام الأخيرة تدمير العديد من الآليات وقتل الكثير من جنود النظام المجرم في معارك ريف حماة الشمالي الغربي.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق