شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

التهريب اللبناني السوري يعود بزي جديد.

0 376

كشفت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية على صفحتها الرسمية في “الفيس بوك” “لأول مرة في تاريخ سوريا ولبنان، تحصل عمليات التهريب المعاكسة، من لبنان إلى سوريا، ولا سيما في قطاع المحروقات والمشتقات النفطية، إثر ارتفاعها بنسبة 300% في سوريا خلال الأسبوع الماضي، وتضاعفت أكثر من 800% منذ العام 2011”.

وأفادت أنه “بعد رفع الدعم الحكومي عن البنزين سينتقل السوريون إلى مرحلة جديدة في حياتهم اليومية، ستؤدي إلى مضاعفة أسعار المواصلات والنقل، وأسعار المنتجات بشكل عام وتدني مستوى المخزون النفطي الحكومي بحيث عجز عن تلبية حاجات السوق السورية التي تستهلك ما يقارب 4.5 مليون ليتر من البنزين يومياً، بحسب وزارة النفط”.

وأشارت إلى أن النظام المجرم لا يستطيع تأمين أكثر من نصف هذه الكمية، ما تسبب بحدوث طوابير طويلة للحصول على المحروقات، بالإضافة لوجود آلاف السيارات التي تنتظر لساعات وأيام على أبواب محطات الوقود.

وذكرت أنه “لا يفوت تجار الأزمات فرصة استغلال نقص البنزين من أجل إنعاش السوق السوداء للمحروقات، ولا سيما مع الطبقات التي تدفع الأموال مقابل ألا تنتظر على الكازيات”.

وعمل أهالي البقاع من الجانب اللبناني ومناطق القلمون والزبداني والقصير السورية في وقت سابق، بالتهريب وذلك عن طريق معابر “جبلية”، أو عبر البغال والحمير التي كانت تحمّل بالمنتجات والمواد رخيصة الثمن في سوريا، لترسل إلى لبنان وتباع هناك بأثمان مضاعفة.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق