شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

أزمة المحروقات تتفاقم في مناطق النظام المجرم

0 487

في ظل الصراع الدولي على تقاسم النفوذ في سوريا؛ فرضت الولايات المتحدة الأمريكية في الآونة الأخيرة عقوبات اقتصادية على كل من النظام النصيري وإيران سعيا منها لإجبار الأخيرة على سحب ميليشياتها وقواتها من سوريا بناء على رغبة الاحتلال الإسرائيلي الذي عده خطرا على أمنه، حيث شملت العقوبات قطاع النفط ومشتقاته والغاز .

صفقات سرية مشبوهة للتحايل على العقوبات وكسب الأموال للعصابات:

ذكرت وكالة “صوت العاصمة” أن أزمة البنزين في مناطق سيطرة النظام المجرم تفاقمت على الرغم من وجود محطات بنزين كثيرة في دمشق، الأمر الذي جعل إقبال الأهالي على “البنزين الحر” محصورا بشرائح محددة من السوريين القادرين على دفع أسعاره الباهظة.

وأكدت صحيفة “المدن” اللبنانية المعارضة للنظام المجرم أن “البنزين الحر الذي توزعه “محطة المزة” هو أوكتان 95 بسعر 600 ليرة سورية لليتر الواحد بينما سعر ليتر البنزين العادي المدعوم من الحكومة هو 225″.

وأفادت بأن “ما يحدث الآن ما هو إلا تمهيد لصفقة جديدة بالتواطؤ بين الحكومة السورية وأحد رجال الأعمال المقربين منها لاستيراد البنزين الحر وبيعه بكميات كبيرة في مناطق سيطرتها وهذه الخطوة أولية وسيعقبها إلغاء الدعم الحكومي عن المحروقات ما سيرفع سعر البنزين بحدود الضعف ويتسبب بموجة غلاء جديدة ستضرب السوق السورية”.

كميات الوقود اللازمة في مناطق سيطرة النظام المجرم:

نشرت “صحيفة الوطن” الموالية للنظام المجرم أن “سوريا تحتاج في ظل هذه الأزمة إلى ما لا يقل عن 4.5 مليون ليتر من البنزين و6 ملايين ليتر من المازوت و700 طن من الفيول و1200 طن من الغاز شهريا”.

وأضافت “عانى قطاع النفط سابقا عجزا كبيرا حيث وصل العجز في مادة المازوت إلى 90 يوما والبنزين إلى 108 أيام والغاز 45 يوما لكن نتائج هذا العجز لم تكن قاسية كما هو حالها اليوم”.

ضغوط إيرانية لحصد نتائج أحد حروبها الخارجية:

نقلت “صحيفة المدن” عن مصادرها أن سبب توقف الخط هو ضغط إيراني مباشر على النظام وروسيا لمنع أي محاولة لإخراجها من سوريا إذ يمكنها أن تخلط الأوراق رغبة منها بحصد نتائج حروبها.

سخرية موالي النظام بسبب الأزمة:

سخر عدد من موالي النظام المجرم في مواقع التواصل الاجتماعي من أساليب معالجة الأخير لأزمة الوقود، حيث نشر بعضهم صورا للحمير والخيل والدرجات الهوائية في شوارع العاصمة وقالوا عنها “المركوب الجديد الذي يعمل من دون بنزين”.

وتشهد من مناطق سيطرة النظام المجرم منذ مدة انقطاع مادة الغاز والمحروقات وحليب الأطفال وغلاء فاحشا بأسعار المواد الغذائية والخضراوات.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق