شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

اختفاء العملة المعدنية الجديدة يعيد سوريا عقودا إلى الوراء

0 109

أعادت ميليشيات الأسد الوضع الاقتصادي في سوريا عشرات السنين إلى الوراء، حيث العلاقات البدائية القديمة، بعد أن هدمت الاقتصاد ودمرت البلاد وهبطت بالليرة السورية إلى أدنى مستوى لها.

وحاول النظام النصيري في الشهور الماضية التي أصدر فيها العملة المعدنية من فئة 50 ليرة سورية إقناع الأهالي أنه يملك اقتصادا قويا، ولديه البدائل بعد أن تفشت الأوراق الممزقة من نفس الفئة -التي باتت لا قيمة لها عند الأطفال فضلا عن الكبار-.

وفشل النظام المجرم في ذلك، حيث تلاشت العملة الجديدة واستمرت العملة الورقية الممزقة كخلاف بين البائع والمشتري، لتعود المقايضة بين الطرفين، ورأت صحيفة “صاحبة الجلالة” المقربة من ميليشيا الأسد أن “المقايضة الجديدة هي محاولة من المواطن لإيجاد حل للتعامل مع العملة المهترئة”.

وانتشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي لسائقي “تكسي” و”سرفيس”، يضعون بجوارهم علبة البسكويت أو “العلكة” لكي يعيدوا للركاب باقي أموالهم، لعدم توفر قطعة الخمسين ليرة المفقودة أو المهترئة.

ويعاني الاقتصاد السوري أزمات متتالية في جميع المجالات، حيث تعاني الليرة السورية من انهيار كامل، فبعد أن كان الدولار الأمريكي الواحد يساوي قرابة الـ “45” ليرة سورية، أصبح الآن “530” ليرة سورية، وسبب ذلك ميليشيا الأسد التي دمرت البنى التحتية وسلبت أموال الشعب بفعل إجرامها المستمر منذ ثمان سنوات في مواجهة مطالب الأهالي بالحرية والكرامة.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق