شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

استهداف المنشآت الصحية والتعليمية أثر سلبًا على اقتصاد المناطق المحررة

0 713

كشفت تقارير أن القتال الدائر في سوريا، ألحق دمارا في حوالي ثلث المساكن ونحو نصف المنشآت الطبية والتعليمية، الأمر الذي أدى إلى تراجع ملحوظ في الاقتصاد والمجتمع.

وكشف تقرير نشر مؤخرا للبنك الدولي أن ما يقرب من 538 ألف وظيفة فقدت سنويًا خلال السنوات الأربع الأولى من القتال، كما بلغت نسب البطالة 78%، مضيفًا أن الاستهداف المحدّد للمنشآت الصحية أدى إلى تعطيل النظام الصحي بشكل كبير، مع عودة الأمراض المعدية كشلل الأطفال إلى الانتشار.

وأوضح التقرير تعطل النظام التعليمي بسبب الأضرار التي لحقت بالمنشآت التعليمية جراء قصف الطيران وقذائف المدفعية إلى جانب استخدام عدد من المدارس كمنشآت عسكرية.

وقال مدير دائرة المشرق في البنك الدولي “ساروج كومارجا”: “إن وجود 9 ملايين سوري عاطلين عن العمل سيكون له عواقب طويلة الأجل بعد توقف المعارك كما أن رحيل ما يقرب من خمسة ملايين لاجئ، بالإضافة إلى عدم كفاية التعليم، يؤدي إلى تدهور في الأصول الأكثر قيمة، وفي المستقبل عندما تشتد الحاجة إليها، سيكون هناك نقص جماعي في المهارات الحيوية”.

هذا وشهدت سوريا تدخلا للمحتل الروسي أواخر 2015 واستخدام آلته الحربية في المدن والبلدات المحررة، الأمر الذي أدى إلى أضرار مادية بالبنية الاجتماعية والاقتصادية، وأدى إلى خسائر بشرية ونزوح قسري للسكان، مما أثر على اقتصاد المناطق المحررة والأوضاع العامة للشعب السوري.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق