شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

وثيقة مسربة تحتوي على بنود اتفاق “سوتشي” الذي يهدف لإضعاف المجاهدين وسحب سلاحهم

0 1٬780

جاء في الوثيقة التي تُرجمت للعربية وتحتوي على بنود مخرجات مؤتمر “سوتشي” المنعقد في 17 من شهر أيلول الحالي، بين الرئيس التركي “أردوغان” والروسي “بوتين”، اللذين لعبا دور الضامنين لمراعاة وقف “إطلاق النار” في سوريا، عدة بنود اعتبرها مراقبون تصب مباشرة في مصلحة نظام الإجرام في دمشق.

وتنص أيضًا على بنود تتنكر لمبادئ الثورة وتدعو إلى إضعاف الثوار والمجاهدين من خلال خطة نزع السلاح منهم، بدعوى منطقة منزوعة السلاح بعمق 15-20 كم، ضمن مناطق خفض التصعيد المتفق عليها سابقًا عبر ترتيبات “أستانا” التي أقرتها بعض الفصائل المقاتلة والثلاثي (روسيا-تركيا-إيران).

وتضم الوثيقة بند سحب جميع الدبابات والمدفعية ومدافع الهاون من الجبهات مع النظام المجرم بحلول 10 من تشرين الثاني القادم.

ومن جهتها تعهدت روسيا باتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع النظام المجرم من شن أي هجوم على محافظة إدلب، في حين كان قد صرح موقع “ديلي بيست” الإخباري، أن النظام النصيري غير قادر على خوض أي معركة وأنه ضعيف ولن يستطيع اقتحام الشمال المحرر.

ويرى متابعون أن المحتل الروسي عمد لمثل هذه الخطط الماكرة لمعرفته بعدم القدرة على اجتياج الشمال المحرر، وكانت قدر نشرت صحيفة “جازيتا” الروسية: أن “اتفاق سوتشي ليس نهائيًا، وستطلق العملية العسكرية للقضاء على -الإرهابيين- في المستقبل القريب، بعد تللين دفاعاتهم وتسليمهم للسلاح الثقيل”.

هذا وقد بين العديد من المشايخ في الشام مثل “المهدي” و”أبو الفتح الفرغلي” وناشطين إعلاميين، حكم الشرع بخصوص مسألة تسليم السلاح، وأنه أمر محرم شرعًا، فبه يصان العرض وتحفظ الأرض، ويسقط النظام النصيري المجرم.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق