شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

الإمارات تمهل روسيا إلى نهاية العام للقضاء على الثورة السورية أو تسحب دعمها عنها

0 1٬100

أظهرت وثيقتان مسرَّبتان دور الإمارات بقيادة محمد بن زايد في تمويل الحملة العسكرية للمحتل الروسي في سوريا.

وتضمنت الوثيقة الأولى التي نشرها موقع “مرآة سوريا” ويرجع تاريخها إلى أيلول 2017، رسالة من الضابط في المخابرات الحربية المصرية، محمد شوقي، لضابط المخابرات الجوية المقدم زياد إسبر، مفادها أن “القيادة المصرية ممثلة بشخص الرئيس عبدالفتاح السيسي تبذل جهودًا كبيرة لحثّ ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد على الاستمرار بدعم المجهود الحربي الروسي حتى تحرير آخر شبر من سوريا الحبيبة من الإرهاب”.

وأكدت الوثيقة عن نشاط الإدارة الخارجي في مصر حول تحركات بعض الشخصيات المحسوبة على المعارضة السورية، مثل أحمد الجربا، تيار الغد السوري، وعبد السلام النجيب، أحد عرابي تسليم منطقة ريف حمص الشمالي للنظام والروس.

وأوردت الوثيقة الثانية المذيلة بتاريخ شباط 2018 تقريرا مرفوعا من رئيس قسم التحقيق الجوي العميد سالم داغستاني إلى اللواء جميل الحسن، مدير الإدارة حول جلسة تحقيق مع خالد المحاميد، المقرّب من الإمارات والمتورط في جريمة تسليم محافظة درعا للروس.

وتنقل الوثيقة أقوال “المحاميد” أمام فرع التحقيق، والذي أفاد بأن الإماراتيين أمهلوا الروس حتى نهاية العام الجاري للقضاء على الفصائل الثورية، وتلويحهم بإيقاف تغطيتهم للحملة العسكرية في حال فشلها قبل نهاية هذا العام.

هذا وتعتبر الوثيقتان دليلًا قاطعًا على تورط الإمارات في دعم المحتل الروسي في قتل الشعب السوري وتهجير الملايين السوريين عن طريق تمويل تكاليف الحرب التي يشنها منذ عام 2015.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق