شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

بعد 18 عاماً من هلاكه.. الشعب يلعن روحه

0 1٬259

في مثل هذا اليوم أعلن الإعلام الرسمي التابع للنظام النصيري هلاك رأس النظام النصيري السابق “حافظ الأسد”، والذي مضى على موته 18 عاماً.

وقد حكم “حافظ الأسد” سوريا بالحديد والنار حوالي ثلاثين عاماً مرتكباً في هذه المدة عدة مجازر بحق الشعب السوري، كان من أبرزها مجزرة تدمر وحلب، و مجزرة حماة الكبرى وغيرها.

وبعد هلاكه عُدّل على الدستور الذي يقضي بعدم تسليم الحكم لأي شخص تحت سن الأربعين، ليصبح نص الدستور المعدّل يسمح لأن يكون الرئيس بعمر 34 سنة.

ليتسلم بشار الابن عام 2000 وترجع القبضة التي ورثها عن أبيه، الشيء الذي دعى السوريين لقيامهم بثورة ضده عام 2011، حيث خرجت جميع المدن والبلدات ترفض حكمه والتحرر من هذه العائلة الحاكمة، ودعت بشعاراتها لإسقاطه ولعنت روح أبيه الذي أذاق السوريين ألوان العذاب من قبله.

وكانت الذكرى قد أشعلت وسائل التواصل الاجتماعي حيث عبر الكثير من الأهالي والناشطين عن فرحهم بهلاك الأب ودعوا الله أن يخلصهم من ابنه بشار أيضاً.

حيث قال الإعلامي المعروف “أحمد موفق زيدان” على حسابه في “تويتر” “في مثل هذا اليوم من عام 2000 هلك طاغية الشام، مؤسس الاستبداد والطائفية والإجرام والتشبيح والتعفيش على مستوى سوريا ولبنان، هلك حافظ الأسد، اللهم أهلك ورثته واجعلهم عبرة لمن بعدهم من المستبدين والطغاة والطائفيين”.

ويذكر أن لكل فرد من أفراد عائلة “الأسد” تاريخاً حافلاً في الإجرام بحق الشعب السوري، فقد كان شقيق “حافظ” المدعو “رفعت الأسد” شارك أخاه بمجزرة حماة، وابن أخيه “ماهر الأسد” الذي ارتكب عدة مجازر من بينها مجزرة بانياس والتي راح ضحيتها أكثر من 50 شهيداً بينهم نساء وأطفال.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق