شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

تحرير الشام تفرض ثقلها الأمني في المحرر وتفكك عشرات من خلايا الاغتيال

0 265

القتل على الطرقات وعبوات الموت، حديث الجميع في الشمال المحرر بعد موجة الاغتيالات التي استهدفت المجاهدين والأهالي على حد سواء وراح ضحيتها العشرات من القتلى.

وفي ظل هذا الانفلات الأمني والانتشار الكبير لحوادث الاغتيال تحمّل المفصل الأمني في هيئة تحرير الشام على عاتقه مسؤولية الحفاظ على المحرر من فوضى القتل والتفجير وكشف الأيادي الخفية وراء هذه العمليات.

وصرح “أسامة الشامي” المسؤول الأمني في تحرير الشام: “بعد الرصد والمتابعة ومواصلة الليل بالنهار بدأ الجهاز الأمني في تحرير الشام حملة أمنية موسعة تهدف لتفكيك خلايا الاغتيالات والقبض عليها والتي تتبع لخوارج جماعة الدولة وأخرى لمخابرات النظام المجرم عبر سلسلة من المداهمات والكمائن تمكن من خلالها الجهاز من قتل وجرح عدد من عناصر هذه الخلايا والقبض على بعضهم في مدن إدلب والدانا وسلقين وخان شيخون وكفرنبل وغيرها من القرى في ريفي إدلب وحلب”.

وكان آخرها وأكبرها تجمع لخوارج جماعة الدولة في معسكر لهم بالقرب من مدينة سلقين بريف إدلب يتخذونه للانطلاق لتنفيذ عملياتهم -بحسب الشامي-.

بين “المسؤول الأمني” أنه “بعد رصد المعسكر وقطع الطرق المؤدية إليه اقتحمت مجموعات من الهيئة المعسكر واستمرت الاشتباكات فيه قرابة 12 ساعة تمكن بعدها الجهاز الأمني من قتل أغلب من في المعسكر وأسر من تبقى”.

وشكر المسؤول الأمني في الهيئة في تصريح سابق لشبكة إباء الأهالي على تعاونهم واعدًا إياهم بقطع كل يد تحاول العبث في المناطق المحررة وزعزعة الاسقرار فيها.

إنجاز جديد يحسب لهيئة تحرير الشام في الشمال المحرر حيث وقفت بالتعاون مع الأهالي سدًا منيعًا أمام خوارج البغدادي وغيرهم من الأطراف المحلية أو الدولية ممن يريد خلط الأوراق في إدلب، ومع كل إنجاز في المناطق المحررة يزداد مكر الأعداء لمخططات جديدة مما يوجب مزيدًا من التكاتف بين أبناء الثورة السورية.

 

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق