شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

“الفرقة الرابعة” عراب التهريب على الحدود اللبنانية السورية

0 590

كشفت مصادر موالية للنظام المجرم أن حواجز “الفرقة الرابعة” التابعة للجيش النصيري المنتشرة على طول الحدود بين سوريا ولبنان تسهل عمليات التهريب بين البلدين مقابل مبالغ مالية طائلة.

وحسب موقع “المدن” نقلا عما أسمته مصدر مطلع فإن التسهيلات التي تقدمها ميليشيا “الفرقة الرابعة” تتضمن تهريب أسطوانات غاز، حيث يدفع السائق 1500 ليرة سورية عن كل أسطوانة يدخلها من لبنان إلى سوريا، وقد بلغ سعر أسطوانة الغاز اللبنانية في السوق السورية 6500 ليرة سورية، أي أقل من سعرها في السوق السوداء السورية التي وصل سعرها في الأزمة الحالية إلى 15000 ليرة سورية.

وأفاد نفس المصدر أن عناصر “الفرقة الرابعة” في ريف دمشق الغربي تدعم بشكل كامل إمداد سوق بلدة “الديماس” -الذي يبعد 5 كيلومترات عن نقطة المصنع الحدودية- بالمواد المهربة من لبنان عبر التراخي مع تجار “الديماس” من جهة، والتضييق على تجار المناطق المجاورة بفرض أتاوات عالية عليهم -حسب موقع “المدن”-.

وأكدت المصادر أن قيادة “الفرقة الرابعة” المجرمة أمنت مستودعات التجار في سوق “الديماس” مع انطلاق حملة مكافحة المواد المهربة المزعومة التي أعلنت عنها “الإدارة العامة للجمارك” التابعة للنظام النصيري، حيث داهمت “الجمارك” العديد من القرى والبلدات، وصادرت عشرات المحال التجارية للبائعين المظلومين، وتجاهلت سوق “الديماس” والمستودعات التابعة له، في إشارة إلى أن “الفرقة الرابعة” تربطهم علاقة الشراكة مع تجار “الديماس”، أو أنهم يجنون المليارات مقابل التعاون المزدوج بينهم.

الجدير بالذكر أن ميليشيا “الفرقة الرابعة” تتبع بشكل مباشر لقيادة المجرم “ماهر الأسد” والمحتل الإيراني، وبعد قتلهم لمئات الآلاف من الأهالي الذين خرجوا ضد الظلم والفساد، يخرجون اليوم ليقاتلوا من بقي على أقواتهم وأرزاقهم، بل ويهرّبوا كل ما يفسدهم من مخدرات وحشيش ودخان.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق