شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

“أورينت” … إعلام رديف لأعداء الثورة السورية

0 271

ما زالت قناة “أورينت نيوز” التي تدعي المصداقية، والوقوف بجانب الشعب السوري -الذي ثار نتيجة الظلم والقهر والاستبداد، ليقف في وجه أعتا نظام نصيري طائفي- تستمر في تلفيق التهم ضد الثوار والناشطين الإعلاميين، وتعمل كأداة بيد الاحتلال الروسي التي يروج بها لعملية عسكرية على الأهالي والمجاهدين في الشمال المحرر بحجة وجود من تسميهم “إرهابيين” فيها، حيث نشرت عشرات التقارير المرئية لهذا العمل، وفي المقابل تنشر القليل من جرائم النظام المجرم.

“أورينت” بوق لترويج الحملات العسكرية:
وروجت هذه القناة التي تدعي المهنية والأخلاقية في أخبارها وتقاريرها، بالإضافة لبرامجها الحوارية ذرائع لاجتياح إدلب من قبل الاحتلال الروسي بحجة وجود هيئة تحرير الشام فيها، ونسيت أو تناست كذب وخرق الاحتلال الروسي لاتفاقيات سابقة جرت في المناطق المحررة كاتفاق أستانا وغيره، حيث عملت عسكريا لاجتياح عدة مناطق لا تواجد لتحرير الشام فيها أبدا، كالقلمون ودوما وداريا وغيرها الكثير، واعتبرت الفصائل المتواجدة فيها “إرهابية” وقتها!، مخلفة دمارا كبيرا في البنية التحتية، وعشرات الآلاف من الجرحى والقتلى في صفوف الأهالي.

“أورينت” تتفوق على الإعلام المعادي:
ولتتفوق على الإعلام المعارض والحاقد على الثورة السورية، تستضيف في برامجها التلفزيونية والحوارية العشرات من أعداء الثورة خصوصا المحللين الروس الذين بدورهم يحرضون ويمهدون لرواية الاحتلال الروسي بدخول الشمال المحرر، لتتحول هذه “المحطة” التلفزيونية العربية لبوق روسي يعمل على طرح توجهات المحتل بترويجها لذرائعهم وحججهم وأكاذيبهم الباطلة التي يثيرون الرأي العام عبرها، لقصف وتدمير المحرر بالكامل عبر الطائرات والصواريخ  الحارقة بذريعة وجود تحرير الشام فيها -حسب زعمهم-.

ناشطون يصفون “أورينت” بأنها لا تلتزم بالمعايير المهنية والأخلاقية:
ولم تكتف “أورينت” بالتحريض على المحرر بشكل عام، وتحرير الشام بشكل خاص فقط، بل اتهمت العشرات من العاملين بالمجال الصحفي والبحثي والأكاديمي من المعارضين السوريين في الداخل للنظام النصيري وقالت إنهم مجندون من قبل دولة قطر، وذلك عبر مقطع فيديو نشرته ضدهم، الأمر الذي دعا هؤلاء الناشطين والصحفيين بإطلاق حملة تحت عنوان “لأن الإعلام رسالة والبوصلة سوريا” احتجوا من خلالها على التهم الباطلة التي وجهتها لهم القناة، والطعن بوطنيتهم دونما حجة أو دليل، وإنما فقط خدمة لأجندة تمثلها القناة -حسب قولهم-.

كما أصدرت “رابطة الصحفيين السوريين” بيانا آخر انتقدت من خلاله فعل هذه القناة، وجاء فيه: “تأسف رابطة الصحفيين السوريين لعدم التزام تلفزيون أورينت بالمعايير المهنية والأخلاقية لأدبيات الصحافة والإعلام،  وندين بأشد العبارات الإساءة التي احتواها التقرير، ونستنكر خرق ميثاق الشرف الصحفي بنشر الأسماء المذكورة” -حسب البيان.

ويرى مراقبون أن قناة “أورينت” -المنبر الإعلامي الأول للثورات المضادة- تبث توجهات معادية للثورة، وتهاجم العاملين فيها، عبر استضافة أعدائها في البرامج الحوارية وإعطائهم الحرية في طرح أفكارهم وبث سمومهم التي تصف إدلب بمركز “الإرهاب”، وفي المقابل تمتنع عن تغطية أعمال الكوادر الثورية والناشطين والمجاهدين الأحرار في برامجهم التلفزيونية ليثبتوا ويبرهنوا للعالم عبر “أورينت” عدم مصداقيتها، ونشرها لتقارير مخالفة للواقع من خطف وقتل وتدمير كما تزعم، وتغلق عدستها عن المناطق التي تكثر فيها الجرائم والفلتان الأمني والفساد الأخلاقي كـ”غصن الزيتون” و”درع الفرات”.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق