شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

كتيبة التوحيد والجهاد تنفي ما أشيع ضدها

0 198

أصدر المهاجرون الأوزبك في كتيبة “التوحيد والجهاد” التابعة لهيئة تحرير الشام بيانا يردون فيه على الشائعات التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي حول اتهام اثنين من عناصرها بالتورط في عملية خطف. ونشرت الكتيبة بيانا جاء فيه: “تدور الإشاعات بأن شخصين من الأوزبك يقومون بعملية خطف الطفل البالغ من العمر 15 عاما، من أبناء بلدة كورين بريف إدلب ويطلبون مبلغا 70000 دولار للإفراج عنه، ونحن إخوانكم المهاجرون الأوزبك بريؤون من هذا الفعل الشنيع، وليس لنا علاقة بهذا الفعل المهين”. وأشارت أن كتيبة “التوحيد والجهاد” تبذل الأرواح والدماء لأهل الشام ضد الطاغية “بشار” وأعوانه من بداية الثورة المباركة وحتى الآن. وتساءلت كيف تقوم بمثل هذا الظلم للمظلومين وأنهم أتو لنصرة هذا الشعب المظلوم، مؤكدة أن المنافقين والخونة هم الذين ينشرون هذه الفتن -حسب قولهم-. الجدير بالذكر أن المهاجرين والمجاهدين “الأوزبك” قدموا مئات الشهداء والجرحى أثناء تحرير الشمال من النظام النصيري، وشاركوا في جميع المعارك ولهم نقاط رباط على جميع الجبهات ضد الجيش النصيري.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق